بقلم :د. مادلين النخيلي
لكل إنسان في حياته الخطوة الأولى، أي البدايات التي دائماً بصمتها واضحة في حياته.
ومع أعوام كثيرة مضت أذكر خطوات أولى كثيرة، مرت في حياتي، وتظل مضيئة واضحة في خريطة الحياة. أذكرها في لقائي الأول بشريك حياتي، وكيف كان اتخاذ قرار ارتباطي به، كأول خطوة لمرحلة جديدة هي مرحلة الزواج.
كما أذكر لقائي الأول، عندما وقعت عينى على طفلي الأول كبداية لمرحلة الامومة، كخطوة أولى في مرحلة جديدة لحياتي. أذكر بدايات أعوام مرت بحياتي، فيها أعوام لها ذكرياتي الجميلة، وأخرى مؤلمة ولكل منها لها حدود ونهايات.
وأهم ما أذكره هو لحظة لقائي بشخص الرب يسوع، وأخذ قرار تسليم حياتي له، ليملك ويحيا فيّ. في الخطوة الأولى كملك وُلد في مذود، نحتفل به عاماً بعد عام، إنه عيد ميلاد يسوع.
وهو ملك يُولد في القلب وفي الحياة، ليغيّر مسارها ويضمن أيامها. وُلد ليصلب ونحيا نحن، ليتألم حتى يشاركنا آلامنا، لينتصر وينصرنا معه، ليعلن لنا سلامه، الذي به نتحدى ضغوط الحياة.
ربي يسوع:
ربي يسوع كيف أنسى حبك الذي يقويني وإنتصاراتك المتجددة في حياتي، ولمسة يدك التي تكفكف دموعي وتقودني في موكب جيش الغالبين لأني معك.
مع أولى خطواتي نحو عام جديد أخطوها ويدي في يدك، واثقة بمحبتك لي التي لا يعوقها ضعفى، فهي قوتي ونصرتي.
أشدو مجداً لك في عام جديد من ميلادك التاريخي وميلادك في قلبى يا وليد المذود يا ربي يسوع.
وليد المذود ياملك حياتي أحبك... انها كلمة تخرج من قلبي أقدمها لك بعد عشرة عمر طويلة. أنت أحلى ما في حياتي، مليكي لست أعلم بدونك كيف يكون حالي.