بقلم :د. ايفون سعيد
كانت فيلبي ولاية رومانية ومركزاً دولياً تجارياً. سميت باسم فيليب المقدوني أبو الاسكندر الأكبر، كتب بولس الرسول رسالته سنة 61 - 63 م إلى أهل فيلبي أثناء سجنه في روما (أع 28: 14 - 31) وتبدو نغمة الفرح والبهجة ظاهرة في كل الرسالة، رغم وجود بولس الرسول في السجن (في1: 13 -14) فقد تكررت كلمة فرح حوالي 16 مرة.
كان بولس قد التقى بمجموعة من النسوة المتعبدات أثناء رحلته التبشرية الثانية بجانب النهر في فيلبي واستجابت السيدات وعلى رأسهن ليديا بائعة الأرجوان (اع 16: 11 - 40) وتأسست هناك أول كنيسة في قارة أوربا.
اهتم الرسول اهتماماً خاصاً بكنيسة فيلبي إذ كانوا مصدر تشجيع وفرح له (1: 3 - 5)
كتب يشكرهم على مشاركتهم في الانجيل (1: 5، 4: 10: 19) وليشجعهم لكي يتحملوا الآلام من أجل الإيمان (1: 27 - 30، 4: 4) ويشجعهم للتواضع والاتحاد (2: 1 - 11، 4: 2 - 5) وعلى اتخاذ السيد المسيح كقدوة للتواضع. يوجد بالرسالة جزء عن لاهوت السيد المسيح (في 2: 5 - 10)
وفي أصحاح 3 يعقد موازنة بين ما كان يعتز به قبل معرفته بالمسيح، وبين ما أصبح عليه الآن كمسيحي، ويوضح أنه قد ربح نتيجة حياته في المسيح أضعاف ما خسره.
س1 كيف أظهر السيد المسيح تواضعه عملياً؟ (في 2: 5 - 10)
س2 ما الذي يعوقك من أن تكون مضحياً بنفسك؟ وكيف تتغلب على تلك العوائق؟
س3 يشجع بولس الرسول الفليبيين لكي يتوافقوا معاً وأن يكفوا عن الشكوى، كما قدم لهم المبدأ الهام الذي يمنع الانقسامات... ما هو؟
س4 اذا لم تكن تعرف أي شيء عن بولس الرسول من قبل، وقرأت هذه الأعداد ما الإنطباع الذي تأخذه عنه؟ (في 3: 1- 16)
س5 كيف يمارس المؤمن الفرح في ظروف غير سعيدة؟