من نحن  

عودة
حوار المحبة
- أقوال وأقوال
ارسال لصديق
سجل الزائرين
نسخة للطبع
اتصل بنا
الاعداد السابقة

صفحة البداية » حوار المحبة » 2010-2 » أقوال وأقوال

أقوال وأقوال


بقلم :عادل عطية

لا يزال قوس الله في الأفق!

كان ذلك مطراً غامراً، عرفه العلم لمرة واحدة في التاريخ!

يمكنني أن أسمع صراخ الناس الآتي من زمن الطوفان، وهم يجرون نحو الفلك ملوّحين طالبين الإغاثة.

لقد فوجئوا أخيراً بالحقيقة. إذن كان نوح على صواب.

وأخذوا ينادونه؛ لينتظر؛ وينجيهم!

كنت، مثلهم،في أحيان كثيرة.. أجرى عبر المطر المنهمر، تضربنى بعنف رياح التمرد.

لأني لم أنصت لتحذيرات أرسلها الله لي!

يخبرنا سفر التكوين، أن الرب أغلق على نوح، وعائلته، والحيوانات، في الفلك.

أبحر نوح في التاريخ، في عهده مع الله.

وهذا الرجل المؤمن وجد نعمة في عينى الرب،

لم يتمكن من أن يقف لينجىَّ أي شخص!

طوبى لنا.. لأن فلك خلاصنا في العهد الجديد يقف دائماً... ويرفعنا.

ناشلاً إيانا من أمطار ورياح حُمقِنا، ويضعنا في مراع خضر ويربضنا.

ياليتك لا ترفض ابداً أن تنصت إلى كلمة الله!

إن الرسائل تأتى عبر الكتاب المقدس.. من فم خدام الله.

ومن فم الروح القدس مباشرة إلى قلبك.. ولكن قد ترفض!

وهذه طبيعتنا البشرية... وعندما تأتي الأمطار.

سوف نرى كيف يقف اللة لينقذنا لأنه وعد ألا يهلك شعبه ثانيةً.


صفحة البداية
التهاني
المشاركات
حوار المحبة
حوارات
دراسات روحية
رسالة الأعمدة
شعر
عظات مختلفة
عظة العدد
كتاب الشهر
مع يسوع
من الحياة
موضوعات روحية
موضوعات عامة
موضوعات للأسرة
موضوعات نفسية
هي
فهرس العدد
رسالة الأعمدة -
خواطر -
مع يسوع -
شوربة الذرة بالدجاج والكريم على الطريقة الصينية وسلطة الحمص على خبز توست -
القدوّة... قوّة -
حية وحمامة -
إرسالية الصلاة -
أقوال وأقوال -
أحلى الكلام -
رسالة كولوسى -
النضوج الروحي -
ذوقاً صالحاً علمني مز 119: 55 -
مشاعر المرارة؟ -
كيفية التعامل مع النقد؟ -
مشوار الألف ميل حوار مع الأستاذة: ابتسام حبيب الراهب -
انا هو الباب -
دعوة شخصية -
مشاركات -
تهنئة حلوة -
ما هي الصلاة..؟ -