من نحن  
1يَا رَبُّ، مَا أَكْثَرَ مُضَايِقِيَّ. كَثِيرُونَ قَائِمُونَ عَلَيَّ. 2كَثِيرُونَ يَقُولُونَ لِنَفْسِي: «لَيْسَ لَهُ خَلاَصٌ بِإِلَهِهِ». سِلاَهْ. 3أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَتُرْسٌ لِي. مَجْدِي وَرَافِعُ رَأْسِي. 4بِصَوْتِي إِلَى الرَّبِّ أَصْرُخُ، فَيُجِيبُنِي مِنْ جَبَلِ قُدْسِهِ. سِلاَهْ. 5أَنَا اضْطَجَعْتُ وَنِمْتُ. اسْتَيْقَظْتُ لأَنَّ الرَّبَّ يَعْضُدُنِي. 6لاَ أَخَافُ مِنْ رَبَوَاتِ الشُّعُوبِ الْمُصْطَفِّينَ عَلَيَّ مِنْ حَوْلِي. 7قُمْ يَا رَبُّ. خَلِّصْنِي يَا إِلَهِي. لأَنَّكَ ضَرَبْتَ كُلَّ أَعْدَائِي عَلَى الْفَكِّ. هَشَّمْتَ أَسْنَانَ الأَشْرَارِ. 8لِلرَّبِّ الْخَلاَصُ. عَلَى شَعْبِكَ بَرَكَتُكَ. سِلاَهْ.

صفحة البداية
رسالة الأعمدة
فهرس العدد
رسالة الأعمدة -

ارسال لصديق
سجل الزائرين
اتصل بنا

الاعداد السابقة
 
رسالة الأعمدة

2008-12 » رسالة الأعمدة

تظهر فكرة الوحدة والاتحاد في المجتمعات المختلفة سواء الفقيرة أو الغنية، لما تعطية الوحدة من قوة ضد أي تيار. وعلى الصعيد السياسي والاجتماعي ينادي...تفاصيل

جميع الحقوق محفوظة: مجلة أعمدة الزوايا                                    Powered by: SkyLimitMedia.com
eXTReMe Tracker